الثلاثاء - 16 تموز( يوليو ) 2019 - السنة الأولى - العدد 1246
Tuesday-16 Jul 2019 No. 1246
من وجهاء العراق: السيد نور السيد حميد الياسري رجل الصعاب في زمن المشاكل

النهار/ كاظم العبيـدي يزخر العراق برجالات فذة نذروا انفسهم لعمل الخير وحل جميع المعوقات والمشاكل التي تحدث بين فئات المجتمع . وعلى مر الاعوام كان للسادة الاعلام والوجهاء والشيوخ دورا متميزا في استتاب الامن والطمأنينة في العراق كونهم يحضرون كل مشكلة صغيرة او كبيرة في اية منطقة من مدن العراق ، ولهذا تميز بلدنا بتلاحم عشائره وسادته الاعلام ووجهائه من خلال اللقاءات المستمرة والاتصالات المتبادلة في كل المحافظات واليوم تستطلع "جريدة النهار" احد وجهاء العراق وسادته الاعلام ( السيد نور السيد حميد الياسري ) احد ابناء العراق الغيارى ومن السادة الياسرين في ذي قار قضاء البطحاء الذي كان ولايزال عنوان الشهامة والاباء والشجاعة والنخوة ، وهو السيد الجليل الذي ينتخي به ابناء المدينة في كل صغيرة وكبيرة وهو الاب والاخ والصديق لكل الناس بسبب دماثة خلقه ورفعة مكانته الاجتماعية بين المجتمع . السيد نور السيد حميد الياسري رجل بمعنى الكلمة لكل الملمات والصعاب والمهمات داخل وخارج العراق ، استطاع ان يحل كثير من المشاكل بسبب رجاحة عقله وهدوء سكينته وسمعته المؤثرة في المجتمع ، فانه يمتطي صهوة حصانه من الموصل الى البصرة ومن كربلاء الى الرمادي ومن ذي قار الى ديالى ومن النجف الى صلاح الدين ثم الى كل المحافظات يعرفه الجميع من ابتسامته العريضة ووجهه المشع النوراني كونه سليل الاسرة الياسرية العريقة . النقطة المهمة في وجاهة السيد نور السيد حميد الياسري ان تأثيره كبير على بعض القبائل والوجهاء والسادة في بعض الدول العربية كالكويت والاردن والامارات وغيرها . ومن المشاكل التي استطاع ان يحلها في يومٍ واحد هو عام 1992 عندما فقد شخص مخبول في كربلاء والقت الشرطة القبض عليه وحولته الى بغداد ،فجاء والد ذلك الشخص الى السيد نور السيد حميد الياسري وشرح له القصة وقال له ان ابني فقد في كربلاء وتم نشره في التلفزيون في بغداد ولااعرف مصيره فقال له السيد " أبشر" ،فقام السيد آنذاك الاتصال عن طريق الهاتف الارضي بقسم الاعلام في محافظة ذي قار واعطانا اسم الشخص المفقود واتصلنا بالتلفزيون وتم تحديد مركز شرطة السعدون حيث كان الشخص محجوزا به ،واتصلنا فورا بالسيد نور وابلغناه باسم مركز الشرطة وكان والد الشخص جالس في ديوانية السيد ،وتم ابلاغه بمكان ولده فذهب الى بغداد في نفس اليوم واستلم ولده ،هذه حالة واحدة من الاف المشاكل والمعوقات التي استطاع ان يحلها بكل هدوء ويسر . تتمنى "جريدة النهار" الموفقية والسداد الى السيد نور السيد حميد الياسري رجل الصعاب في الزمن الخطأ .
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي