الثلاثاء - 16 تموز( يوليو ) 2019 - السنة الأولى - العدد 1246
Tuesday-16 Jul 2019 No. 1246
واشنطن بوست: محمد بن سلمان هو صدام حسين الجديد..

النهار - متابعة كان يا مكان، كان هناك ديكتاتور قاسٍ ومتهور في دولة نفطية عربية، ورغم سجله الموثق في الانتهاكات، إلا أن الولايات المتحدة اقتربت منه ودعمته، وكانت جرائمه رهيبة، ولكنه كان قوة تحديث لبلده ويقف في مواجهة الجهادية الإسلامية وإيران، وربما لم يكن له بديل”. كان اسمه كما يقول كاتب الرأي في صحيفة “واشنطن بوست” جاكسون ديل، صدام حسين، مشيرا إلى أن الرهان الذي وضعته الولايات المتحدة وحلفاؤها عليه قاد إلى غزو الكويت عام 1990، ومن هنا بدأت “الحروب التي لا تنتهي” في الشرق الأوسط، التي تشتكي منها بشكل عام مؤسسة السياسة الخارجية ويضيف ديل قائلا: “بعد 30 عاما، فهذه النخبة والساسة الذين يقدمون لها التقارير يقومون بتكرار الخطأ نفسه، رغم قولهم إنهم يمقتون جرائم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بما فيها الجريمة الشنيعة لقتل الصحافي جمال خاشقجي،وتعذيب وسجن النساء المطالبات بحقوق أوسع للمرأة، ويرون الحملة العسكرية في اليمن على أنها كارثة مثقلة بجرائم الحرب”. ومع ذلك، ففي القمة الأخيرة لمجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية التي نظمت الأسبوع الماضي، “تجمعوا بجدل حوله، وليس الرئيس دونالد ترامب فقط، ولكن رؤساء الوزراء والرؤساء من الدول الديمقراطية الأوروبية، وليس هم بل قادة الهند وكوريا الجنوبية واليابان، الذين استقبلوا محمد بن سلمان بحرارة في الأشهر الستة الماضية”، و”عندما تسألهم عن السبب، فإنك تحصل على الجواب المألوف: ولي العهد، المعروف أيضا باسم (م ب س)، هو الفرصة الأفضل لتحديث السعودية. وهو يخوض حربا ضد التشدد الإسلامي، وهو متحالف معنا ومع إسرائيل ضد إيران. والبدائل عنه أسوأ”. ويرى الكاتب أن تصميم الساسة وصناع السياسة للتمسك بهذه الرؤية الضيقة يمكن رؤيتها من خلال المحاولة الفردية التي تقوم بها المقررة الخاصة في الأمم المتحدة لقضايا القتل خارج القانون والإعدام التعسفي، أغنيس كالامار. فقد قامت، بمبادرة منها، بتحقيق استمر خمسة أشهر في جريمة قتل خاشقجي بالقنصلية السعودية العام الماضي.
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي