الاثنين - 24 حزيران( يونيو ) 2019 - السنة الأولى - العدد 1233
Monday-24 Jun 2019 No. 1233
الأسلحة في الشوارع والعشائر تملك أسلحة ثقيلة تنقصها الدبابات فقط فهل نحن بلد قانون أم يحكمنا الاقوياء؟

النهار/ خاص: نادرا ما نجد بيتا يخلو من سلاح في بغداد وجميع محافظات العراق وفي بعض الاطراف يتعدى الخفيف ليصبح سلاحا ثقيلا كالدوشكة او الهاون والرمانات اليدوية ونرى بام اعيننا الكثيرين من يحملون مسدساتهم تحت قمصانهم وهم ليسوا من الجهات الامنية وقد ضاع الامر علينا واصبح صاحب التكتك يحمل مسدسا بتكتكه وصاحب الستوتة يحمل كلاشنكوف يتفاخر به امام اصدقائه في الشارع امام المارة فاي قانون يحكمنا والسلام يملأ الشوارع وقد يكون اكثر من سلاح الدولة ذاتها فمن السهولة حدوث جريمة قتل على اتفه الاسباب لان السلاح موجود ويدفع المراهقين للتهور اما المناطق الريفية والعشائرية فحدث ولا حرج فهي تمتلك اسلحة ثقيلة ومقاوم طائرات وقاذفات لهب وكل ما يخطر على بالك وقد ينقصها الطائرات فقط والدبابات بحيث ان حدث اي نزاع بسيط ستشتعل الارض والسماء بكل انواع الطلقات وسيكون الرمي عشوائي دون شعور فالجميع يود اثبات رجولته وجدارته وكل عشيرة تريد ان تخيف بقية العشائر بقوة سلاحها كي لايستطيع احد التحرش بها وهذا كله يحدث في بلد يحكمه قانون محدود.
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي