الأحد - 24 شباط ( فبراير ) 2019 - السنة الأولى - العدد 1178
Sunday-24 Feb 2019 No. 1178
سيرين يوسف
لاحبيب لك إلا أنا

اخلع عنك عباءة الكبر وعد أدراجك قبل امتثالك محرجا أمامي عاريا كولادة برية مستوحشا لا أنيس لديك.. خبرني... أيها المنفي من ذاتي إلى ذاتك حتام تلك الثقة العمياء بأنني لن أقدر عليك.. إذن فلتعلم !!! بأني مازلت أقطنك. حتى وإن خرجت بحروفك العارية معلنا وقت الرحيل.. حتى لو غادرتني مغاضبا واخترت البديل.. إعلم بأنني .... سداسي البعد لك وأنك تدور في مجراي. وأنك مهما إبتعدت في بحر النسيان أوتعمقت به ومهما أعلنت إنفصالك عني وخروجك من عباءة هواي.. سيلتقمك شوقي الممهور بوجدان ذاكرتك المفعمة بالحنين على مر الحروف المنقطة بجانب ميثاقك القديم وستعلم أيها المعاند... بأنك ستغرق وتغرق ثم تكابر وتغرق فتنادي من ظلمات شكك أنك نادم ولامنقذ لك سواي... ولا مجير لك سواي.. حينها سيلفظك شوقي القديم على بر ميثاقي الجديد قابعا تحت ظل الحنين مفعما بالهنا ثم أغفر لك ماتقدم من ظنك كلما إبتعد طيفك أودنا وستنادي مرتديا عباءة الثقة أن لا حبيب لك إلا أنا
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي