الثلاثاء - 31 تموز( يوليو ) 2018 - السنة الأولى - العدد 1108
Tuesday-31 Jul 2018 No. 1108
ما الصناعة العراقية وماعليها .. ؟

النهار / متابعة أقيمت ندوة بعنوان (الصناعة العراقية ماهي وما عليها) البيت الثقافي الفيلي /شارع فلسطين ، إحدى مديريات وزارة الثقافة والسياحة والآثار للمحاضر الخبير المهندس عباس خيرالله عبيد المالكي وبمحاورة المحاور الصحفي كاظم حميد الحسيني .وبحضور عدد من المثقفين في الشأن الصناعي من الاعلاميين والصحفيين ومثقفي الشرطة المجتمعية . وقد أجاد المحاور الحسيني في مستهل حديثه عن شخصية المحاضر المالكي من خلال مسيرة حياته الوظيفية والتي تجاوزت إثنان وأربعون عام من العمل الوظيفي ،وتطرق الى مشاركاته الفعالة بتمثيل الصناعة العراقية في أغلب دول أوربا والصين والهند وغيرها ،كما أوضح في حديثه عن الصناعة التي هي منجز حياة تطور التكنلوجيا الحديثة العالمية منذ عهد الخمسينات حتى يومنا هذا ،ومنها أيضا الصناعة العراقية ، حيث كانت رائدة النجاح في سنوات تطورها حتى انهيار أغلب المصانع والمعامل الإنتاجية والبنية التحتية بعد أحداث عام 2003 وتطرق المحاضر عن جوانب مراحل البحث التي ترتبط بالمجال الصناعي ومقوماتها بالأداء السليم ،على أن يكون للعامل دوره الجدي في مجالات عمله الصناعية التي تعتمد على التشريعات والقوانين المخصصة لها من توفير التسهيلات المالية واستثمار قطع الأراضي لكل موقع صناعي بالإنتاج النافع محليآ مع الإهتمام بالصفات الستراتيجية الكبيرة ومنها الصناعات الثقيلة ذات المورد الاقتصادي مع جذب رؤوس الأعمال والأموال، وعلى أن تكون ذات رصانة عالمية بجديتها البنائة أن كانت خارجية أو محلية ،وأكد المالكي في معرض حديثه عن أهمية تطوير وتدريب الكوادر الفنية ،الذين على تماس بالعمل المطلوب منهم والأخذ بجدية أن يكون الشخص المناسب في مكانه المناسب وليس العكس، وتطرق الحديث عن سياسة الجودة العالمية نظام الأيزو للمنتج المحلي وجودة الإنتاج والذي يعتبر اجود انتاج لدقة السيطرة النوعية ومن خلال التطور العالمي في الخبرات الإنتاجية مع الأخذ بتطبيق قانون التعرفة الكمركية ودعم الأسعار . وشارك الجميع بالمداخلات والأسئلة عن أهمية الصناعة العراقية التي تتعلق بهذا الشأن ،من قبل المحاضر الخبير المهندس عباس خيرالله عبيد المالكي وشارك المداخلة الحسيني الذي أشاد بدور مصنع المنصور بما يقدمه من انتاج الأوكسجين الصحي للمستشفيات وتوفيره بصورة مستمرة وبعمل متواصل على مدار الساعة لدعم هذه الخدمة الإنسانية، وكذلك إنتاج المياه المعدنية بكامل جودتها، وتطرق الحسيني الى منجزات الصناعات الغذائية لمصانع تعليب كربلاء منذ تأسيسها أواخر عام 1957 وأيضا مصانع النسيج والأقمشة ومنها معامل فتاح باشا التي لازالت رائدة بعملها المستمر والذي يضاهي المنتوج العالمي . وفي ختام الندوة قدمت شهادات تقديرية وهدايا بالمناسبة .
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي