الأربعاء - 20 حزيران( يونيو ) 2018 - السنة الأولى - العدد 1105
Wednesday-20 Jun 2018 No. 1105
منظمات مدنية تطالب بوضع اتفاقات تحدد الاستخدام المشترك لمياه حوض نهري دجلة والفرات

النهار / بغداد طالبت منظمات مدني، بوضع اتفاقات تحدد الاستخدام المشترك لمياه حوض نهري دجلة والفرات بين العراق وايران وتركيا.وذكرت عدد من المنظمات في مؤتمر مشترك، ، ان "المسار الثاني، لإدارة الوطنية للموارد المائية يمكن أن يشمل هذا المسار عدد من الإجراءات المهمة، مثل ضرورة رفع التجاوزات عن مجری نهري دجلة والفرات في كافة المدن العراقية.واضافت "تحديث انظمة الري والسقي، مكافحة التلوث الذي يطال الموارد المائية المختلفة، والترشيد في الإستهلاك، وغيرها من الإجراءات المهمة والأساسية التي لاغنى عنها في هذه الفترة الحرجة، لافتة على أن تركز وزارة الموارد المائية العراقية والوزارات المساندة الأخرى اعلى تلك الإجراءات، والتي باعتقادنا أنها مهمة جدا، وعلى المجتمع المدني المحلي والدولي تاييد هذا التحرك ودعمه بكافة الأشكال الممكنة.واشارت انه "في العودة الى موضوع المياه المشتركة، نحن نواصل نضالنا في سبيل حماية أمن العراق المائي، منذ العام 2012، نقول وبوضوح، للعراقيين حق تاریخي و طبيعي في نهر دجلة، ويتعرض هذا الحق الانتهك جسيم من قبل الجارتين تركيا وإيران.واكدت انه "تقوم هذه الدول، مستغلة الظرف الصعب الذي مر، ويمر على العراق خلال الخمسة عشر سنة الماضية، وقامت ببناء سدود وتغيير مسارات انهار، بدون التشاور مع العراق، على الرغم من أن التشاور في هذه الحالة أمر ملزم بموجب القانون والأعراف الدولية.وجددت المنظمات الدعوة للحكومة العراقية، التركية، الإيرانية، والسورية، إلى "اعتماد مبدأ الماء هو أداة لبناء السلام المستدام في المنطقة.وطالبت ان "يكون هناك اتفاق منسجم مع الأعراف والقوانين الدولية يحدد ويضمن الاستخدام المشترك المياه حوض نهري دجلة والفرات، والتي نظمتها اتفاقية قانون استخدام المجاري المائية الدولية للعام 1997، والتي دخلت حيز التنفيذ.وبينت انها "تمثل إطار دولي ملزم نحن نتطلع أن تقوم الحكومات بالتعهد بان أي تطورات في المستقبل داخل حوض نهري دجلة والفرات، مشروطة بمبدا التشاور والحوار مع جميع الأطراف المتاثرة، وبهدف واضح وهو حماية حقوق الشعوب، ومنع المزيد من تدمير الطبيعية أو التراث الثقافي للأنهار.
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي