الخميس - 14 كانون الاول (ديسمبر) 2017 - السنة الأولى - العدد 1064
Thursday-14 Dec 2017 No. 1064
وزير الخارجية التونسي: دول جوار ليبيا ستجتمع قريبًا في تونس لمتابعة جهود حل الأزمة

قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، إن العاصمة التونسية ستحتضن في الأيام القليلة القادمة الاجتماع المقبل لوزراء خارجية كل من مصر وتونس والجزائر لمتابعة المبادرة الثلاثية حول ليبيا.وقال خميس الجهيناوي، إن الاجتماع المرتقب، سينعقد يوم 17 كانون الأول الجاري، مشيرًا إلى أنه يأتي في إطار الحرص على إضفاء النجاعة اللازمة على مبادرات وجهود بلدان الجوار الهادفة إلى تحقيق تسوية شاملة للأزمة الليبية.وشدّد الجهيناوي على أن “الحل السياسي في ليبيا وإخراج هذا البلد من حالة الفوضى السياسية والأمنية ضروريان لليبيا و لدول الجوار، و لكل دول المنطقة وضمانة للأمن والسلم الدولييْن.”ودعا إلى “أهمية العمل المشترك بين تونس والسودان، لدفع الأطراف الليبية للقبول بالحل السياسي بهدف الوصول إلى ليبيا موحدة وآمنة ومستقرة”.وأضاف الجهيناوي أن الاجتماع الثلاثي المرتقب في تونس لوزراء خارجية مصر و تونس والجزائر، يأتي استكمالًا لاجتماع تشاروي عقدوه في القاهرة في 15 تشرين الثاني الماضي، بهدف تفعيل اتصالات وجهود دول الجوار حول الأزمة الليبية، و دعم المبعوث الأممي في مهمته، ودعوة الليبيين للبحث عن حل سياسي.وكانت مصادر دبلوماسية تونسية قد ذكرت في وقت سابق أن تونس ستحتضن الاجتماع المقبل لوزراء خارجية كل من مصر وتونس والجزائر لمتابعة المبادرة الثلاثية التي تهدف إلى تحقيق تسوية شاملة للأزمة الليبية.وقالت المصادر إن هناك حرصًا مشتركًا على تكثيف الاجتماعات بين دول الجوار الليبي، حتى التوصل إلى حل سياسي، مشيرة إلى ظهور “بوادر إيجابية” أثناء الاجتماع، الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة بين وزراء الخارجية الثلاثة.وأوضحت المصادر، أن المرحلة القادمة ستشهد “نسقًا سريعًا” في المشاورات الجارية بين دول جوار ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة.وكان وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، قد اتفقوا، أثناء اجتماع القاهرة التشاوري على مواصلة دعم الخطة الأممية، وجهود المبعوث الخاص إلى ليبيا، حتى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للوضع في ليبيا، وإجراء انتخابات حرة نزيهة بحلول الصيف المقبل، وفقًا لخريطة الطريق الأممية، التي تمّ طرحها خلال اجتماع رفيع المستوى، في الأمم المتحدة في أيلول الماضي.وحذّر وزراء الخارجية الثلاثة، الأطراف الليبية، من خطورة الوصول إلى فراغ سياسي في ليبيا تستفيد منه الجماعات المتطرفة، مؤكدين في الوقت ذاته، على دعم الحوار السياسي للتوصل إلى حل شامل للأزمة، مع رفض التدخل العسكري.وتتكون خريطة الطريق، التي طرحها المبعوث الأممي غسان سلامة، من 3 مراحل، تبدأ بتعديل “اتفاق الصخيرات” السياسي الذي وقعته الأطراف الليبية في 2015، ثم عقد مؤتمر وطني تحت رعاية الأمم المتحدة، وإجراء حوار مع الجماعات المسلحة لدمجها في العملية السياسية والحياة المدنية، ومبادرة لتوحيد الجيش الليبي، على أن يتم ذلك في غضون سنة من إجراء استفتاء على الدستور، تتلوه انتخابات رئاسية وبرلمانية.
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي