الخميس - 14 كانون الاول (ديسمبر) 2017 - السنة الأولى - العدد 1064
Thursday-14 Dec 2017 No. 1064
التخلص من الخطأ….هدف الإنسان…؟
قصة النهار الاخبارية

النهار/ بقلم عبد الجبار العبيدي الخلاص من الخطأ الحياتي للأنسان عبر الزمن موضوع مهم وصعب للغاية..ولا اغالي اذا قلت انه اصعب موضوع يواجه الانسان في حياته..هذا الموضوع شغل فكر الآلهة القدماء حتى تحول الى ارشادات ونصائح ملزمة في فكر الأنبياء والرسل والمصلحين.فأذا كان الخلاص له الاهمية في معرفته والخلاص من خطورته ..اذن فما معنى الخلاص ؟ ومما ينبغي ان نخلص منه..؟ورد مفهوم الخلاص في الحضارات القديمة ،الأغريقية ،والمصرية ،والعراقية، والفارسية والهندية والصينية القديمة وحضارات اخرى كثيرة سادت ثم بادت..على أنه التحرر من سلطة الخطيئة ، والخلاص من عقوبتها الدنيوية والأخروية (دائرة المعارف العالمية) ،وقد اجمعت المصادر المعاصرة لهذه الحضارات جميعها.. ان الكهنة ورجال الدين هم اساس الخطأ الذي حل بالبشرية ، نتيجة جهلهم في تفسيرالنص الديني خطئاً دون تعليل..لذا حذرت الاديان عند مجيئها من عدم تخويلهم حق الفتوى على الناس..وتفسرهم للنص الديني ..والأعتراف بهم كقادة دنيويين..ولم تُخصهم بلباس معين … ولاقدسية لهم ابدا..لكنهم كانوا وما زالوا لهم الكلمة النافذة في دول المتخلفين..ً ورغم الملامح الحضارية الكبيرة التي وردت في الحضارة المصرية والحضارة الفارسية والعراقية القديمة ..كالشرائع والمدونات والدساتير لكننا لم نلمس مصلحا واحدا اراد لشعوب تلك الحضارات الاصلاح والخلاص من الأخطاء التي رافقتهم .. سوى ما جاء في الحضارة الهندية على وجه الخصوص… كما ورد في ديانتهم البوذية وهي ديانة هندية،لنشوء صاحبها بوذا في شمال الهند(563-483 ق.م) نيبال الحالية ..وهي ثورة دينية على الكهان ورجال الدين آفة المجتمع يومئذٍ كما قال عنها بوذا ، ولا زالوا الى اليوم ..هؤلاء الذين أتجهوا الى السيطرة على عقول الناس بالكذب والأفتراء والتدجيل والشعوذة.
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي