الخميس - 14 كانون الاول (ديسمبر) 2017 - السنة الأولى - العدد 1064
Thursday-14 Dec 2017 No. 1064
ماجد عبد الغفار الحسناوي
هيبة العراق في وحدته

من يزرع بذور الكراهية والتحريض على القتل وضخ الأموال والفتاوى التكفيرية وخلق حالة من عدم الاستقرار أنها ثمرة لأعداء العراق وثغرة لتنفيذ مشروع التقسيم الذي خطط له في المطابخ الغربية في السبعينات لسهولة ابتلاعه ومحوه والابواق المأجورة التي تنعق ليلاً ونهاراً للتطاول والتحريض ضد طائفة أخرى لإثارة الفتنة وقيادة الناس إلى مطحنة الموت والدمار والتهلكة ولقد انجزت أمريكا ما تريد من اعداد القتلى وزيادة الفقر وتفشي الفساد والبطالة على أوسعها ونقل هذا إلى سوريا التي حل فيها الخراب والدمار ومن ثم المرور بإيران لتحقيق حلم وامنيات اسرائيل لتمزيق الصف والعزف على الطائفية لترقص الصهيونية على انغام خليجية وعلى ضفاف أنهار دمائنا الزكية والعراق يقع تحت مؤثرات خارجية للضغط بسب الأزمة السورية فروسيا وإيران تضغط باتجاه والطرف الثاني أمريكا ودول الخليج وتركيا تلوح بإرضاخ المتمردين على الحكومة المتظاهرين في الغربية أنها صفقات شيطانية لإرباك الوضع بالتفجيرات والتطرف السني المرتبط بمخطط اسرائيلي تركي تحت الرعاية الامريكية، إنها معركة كبرى للهيمنة والاصطفاف والكسب بالمال والنفوذ والتستر تحت عباءة الدين والجهاد، ويحمل معاول الهدم ويوجه السهام سواء بالتصريح أو التشويه والتحريض فالمشروع التآمري ومسوغاته الخبيئة بعدم الانجرار وراء ما يبتغيه الإرهابيون وكل عراقي يتحمل مسؤوليته ويتناخى ابناءه النجباء بصرخة واعدة تيقظ النائمين لتثبيت أعمدة الوطن بوجه العواصف القادمة وعدم الانجرار أمام العابثين بمستقبل العراق والوحدة تغيض الاعداء وتفشل ما يخططون له لتقسيمه، وزينة الرجال عقلهم وبروز معاندتهم في لحظة الشدائد ويجب التمييز بين الكاذب والصادق والامين والخائن فالوطنية التآزر في الأزمات والتآخي في الشدائد والتصافي في الصعاب هذا الوطن أمانة العقلاء والتسامح على وحدة ومحبة العراق لا العبث بأفكار البسطاء كقطيع اغنام تساق الى مجزرة القصاب ومن يراهن على الاجندات الخارجية ويساوم على العراق غير المقبول وطنياً ومن يسعى لمواجهة الجيش لتكرار التجربة السورية واهن فغربان الشر وأنصار الرذيلة – كشفوا غطائهم بتهديد وحدة العراق، لأنها الخطر الحقيقي عليهم والإعدام الفاسد ينفخ بنار الحقد ويروج إلى الاقتتال الأهلي بدلاً أن يكون القلم عامل وحدة وبناء لعبور سفينة العراق إلى شواطئ الأمان ومتى يعي دعاة التخريب والطائفية ويصحوا من هذا القتل والدمار بين المسلمين لدواعي طائفية ولو سخرنا ربع من الذين سقطوا لأمكننا تحرير فلسطين من الذل والعبودية الصهيونية فالكرسي والمال فاني لا محال والنار ستلتهم عروش الخليج الانذال والدمار الذي الحقوه بديار المسلمين وليبقى العراق بأهله النجباء قلعة واحدة بسورها نحتمي وهيبة لا تلتوي.
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي