الثلاثاء - 16 تموز( يوليو ) 2019 - السنة الأولى - العدد 1246
Tuesday-16 Jul 2019 No. 1246
النهار/ بغداد عزت لجنة النزاهة النيابية امس الاحد، مغادرة الخبراء الأجانب لكشف الفساد في مؤسسات الدولة الى عدم تنفيذ حكم القانون من قبل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.وقالت عضو اللجنة عالية نصيف في تصريح لـ/ النهار/، إن “نتائج الخبراء الأجانب بشأن قضايا الفساد ظهرت مطابقة لنتائج السلطات الرقابية الحكومية”، لافتة إلى إن “الخبراء الأجانب غادروا العراق ولم يكملوا الملفات بسبب عدم اتخاذ الإجراءات العقابية بحق المفسدين من قبل العبادي”.وأضافت أن “العبادي لم يطبق حكم القانون بحق المفسدين الذين أدانتهم الملفات التي تم التحقيق فيها من قبل الخبراء الأجانب”، مبينة أن “محاربة الفساد بحاجة إلى تطبيق حكم القانون وترك المجاملات السياسية للنهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي للبلاد”.
النهار بغداد اصدرت منظمة الشفافية الدولية مؤشر مدركات الفساد لعام 2018 وحلت الدانمارك في المركز الاول كأقل الدول فسادا . وجاء العراق بالمرتبة168 على مستوى العالم . وهذا يؤشر الاخطار التي تواجه الديمقراطية في العالم , على وفق تصريح المنظمة المذكورة لم يشهد العراق فسادا على هذه الدرجة المهينة منذ نشوء الدولة العراقية الحديثة قبل ما يقرب من مائة عام الى يومنا الحاضر , وبات يهدد امن المجتمع والمواطن ومستقبل العراق كدولة موحدة , وكل المحاولات الحكومية للقضاء عليه ماهي الا شكليات لذر الرماد في العيون وخطوات غير جادة . ولعل صعوبة التخلص منه تعود الى ان الفساد يبدأ من الاعلى الى الاسفل بمعنى ان من بيده النفوذ والسلطة هو الفاسد وهو الحامي للفاسدين . ونقصد بالسلطة هنا ليست السلطة الرسمية فقط وانما السلطة الخفية ايضا . . ففي مواجهة الدولة الرسمية الظاهرة للعيان هناك الدولة العميقة التي تعمل في الظل والخفاء وبيدها كل محركات الدولة الرسمية من رئاسة الجمهورية الى مجلس الوزراء والبرلمان . ولديها محطات فضائية تروج لها وميليشيات مسلحة تحميها . ونحن نعلم ان من بيده السلاح هو صاحب القرار النهائي في فرض قواعد اللعبة .
النهار/ بغداد انتشرت في الآونة الاخيرة قضية دخيلة وخطرة وهي قضية المخدرات والحشيشة وكنا نحسب لها حسابات كالذي يحصل الان وسرعان ما انتشرت كالهشيم بالنار لتضع اطنابها الان في كل مكان احيائنا مدارسنا بجميع تشكيلاتها حتى الابتدائية لم تسلم والمقاهي حينما يتم خلط الحشيشة مع الاراكيل واصبح لها مندوبون في كل زقاق وكل منطقة يزودون المراهقين بهذه السموم القاتلة فكيف بنا ونحن نخوض شتى انواع المعارك معركة البطالة والفقر وغلاء الاسعار ومعركة الفساد ومعركة الاخلاق والاطلاقات النارية وشتى انواع المعارك التي لم نتخلص منها فرفقا بنا واسلحتنا بسيطة لا تستطيع رد كلب عقور ولم نشاهد اي حراك تربوي او حكومي او حتى عشائري او مناطقي مقابل هذا الغزو الغريب الذي ينهش بالمجتمع العراقي وتلك الصفوة التي هي امل البلد والتي تقوده الى المستقبل فهل سنبقى مكتوفين الايدي ونحن ننظر ضياع اولادنا وشبابنا ليعيشوا تحت تأثير هذا الضيف الغريب الذي بدا يدخل البيوت ويعبث في قدسيتها.
النهار بغداد عندما تتطلع الى نتائج الامتحانات النهائية للدراسة المتوسطة تجد احباطا بنسب النجاح المتدنية حيث لا يخفى على الجميع حجم الضّرر الذي لحَق بقطاع ” التعليم ” في العراق بصورة عامة اذ ليس من المسُتغرب أن يضع العراق في خانة الدول التي تُصنف” (خارج تصنيف الجودة ) خارج المعاييّر التربوية الدولية ” حاله كحال الصومال، مدارس العراق ذات الجدران الخاوية المتهالكة والى مدارس غير مناسبة اصلاً وأنها لا تشبه النظام التعليمي في أفقر دول العالم فمدرسة بلاجدران وأخرى عبارة عن مكب نفايات وهنالك مدارس كما عرضتها وسائل الإعلام غارقة بالمياه الاسنة أثناء المطر ونوافذ بلا زجاج تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء أننا إزاء أمر خطير بأن يُطلب من المدرسة بان تنطبق برامج وخطط مثالية بعيدة كل البعد عن الواقع ويتحدث لك أحدهم بأنكم تضعون العصي بعجلة التطور فيجب أن تواكب التطور ان مواكبة التطور يجب أن تتهيأ لها أسس متينة فكيف تكون المدرسة تمتلك رؤية ورسالة قابلة للتطبيق وهي لا تمتلك موردا ماليا يساعدها في وضع الزجاج على النوافذ او تعيد طلاء الجدران المتهالكة.
النهار بغداد أكد سيادة رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح ضرورة تقديم الرعاية والأهتمام بالصحفيين والأدباء والفنانين خاصة كبار السن منهم، تثميناً لدورهم البنّاء في رفد المسيرة الثقافية والأدبية واسهامهم في تعزيز التجربة الديمقراطية بالبلاد. ووجه سيادته خلال استقباله، اليوم الاحد ١٤-٧-٢٠١٩ في قصر السلام ببغداد، وزير الصحة والبيئة الدكتور علاء الدين العلوان ووزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ونقيب الفنانين الفنان جبار جودي ورئيس الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ناجح المعموري، بادراج فقرة في موازنة عام (2020) لتأسيس صندوق خاص لدعم المبدعين في مجال الأدب والثقافة والمجالات الاخرى، كما وجه بمعالجتهم في المستشفيات المتخصصة سواء في بغداد او في اقليم كردستان وحسب الحاجة. وتطرق رئيس الجمهورية الى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الصحفيين والأدباء والفنانين بعد هزيمة تنظيمات داعش الارهابية، وضرورة توعية المواطنين وتسليحهم بالمعرفة، وجعلهم يدركون حقائق الامور من خلال النتاجات الفكرية والثقافية، فضلاً عن دورهم في إعادة بغداد الى تألقها ومكانتها كمركز للحضارة والاشعاع الفكري. وأستمع سيادته الى احاديث مفصلة قدمها اعضاء الوفد استعرضوا فيها المعوقات التي تواجه عمل الأدباء والصحفيين والفنانين في العراق، معبرين عن تقديرهم العالي لسيادته في تقديم الدعم والأسناد للوسط الثقافي والصحفي.
النهار بغداد وجّه وزير الداخلية ياسين الياسري، بسحب الحماية من محافظ واسط محمد المياحي بعد اعتدائه على ضابط بإحدى السيطرات وقال الناطق باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان تلقت "النهار" نسخة منه، إن "وزير الداخلية وجه بسحب الحماية من محافظ واسط بعد ان اعتدى على احد الضباط خلال الواجب في احدى السيطرات الامنية وأضاف معن، أن "الضابط المعتدى عليه حرّك دعوى قضائية ضد محافظ واسط".واعتبر الناطق باسم الداخلية، الاعتداء على المؤسسة الامنية بأنه "أمر مرفوض"، مؤكداً أنه "تم اتخاذ حزمة من الاجراءات ضد المحافظ، من ضمنها سحب الحماية أيضاً من مبنى المحافظة".
النهار بغداد ذكرت مصادر أنه تمت احالة رئيس مؤسسة الشهداء الحاجة الدكتورة ناجحة الى هيئة النزاهة للتحقيق في قضية الفساد الاداري والمالي بالتسجيل الصوتي باجتماع مع مجموعة مستثمرين وبحضور مدير الاستثمار بالمؤسسة وملفات الفساد المتعلقة بالمقاولات الانشائية لبناء الدور والمجمعات السكنية وصفقة مجمع بسماية التي لم يعرف لحد الان ما مصير الشقق المخصصة لعوائل الشهداء ولجان المشتريات وتصليح السيارات التابعة لها وللموظفين؟ وجاء هذا كله بدعم الحزب الذي تتبعه وعند التحقيق بالموضوع من قبل النزاهة تبين ان رئيس مؤسسة الشهداء تشجع المستثمرين على الفساد من خلال الاستثمار بممتلكات المؤسسة والاستفادة المالية وهي تقوم بالمساعدة على تنفيذ الفساد وتحقيق الصفقة الفاسدة .
النهار / بغداد حذر النائب عن تحالف سائرون رعد المكصوصي، من أزمة انسانية تعيشها منطقة النهروان، شرقي بغداد، مطالبا الجهات المعنية بوضوع حلول لمشاكل الماء والكهرباء هناك.وقال المكصوصي، خلال مؤتمر صحفي عقده داخل مجلس النواب، حضرته /النهار/ إن “الايادي والالسن كلت عن المخاطبات الرسمية والزيارات المتعددة التي اجريناها لكافة الجهات المعنية بخصوص أزمة ماء الإسالة في ناحية النهروان ابتداء من رئيس الوزراء إلى محافظ بغداد مرورا بالمديرية العامة لماء بغداد.وأضاف، “لم نجد أذان صاغية تسمع لهذه المدينة التي تصارع العطش يوما بعد يوم مع وجود مشروع متلكئ وهو مشروع الحل الدائم لماء النهروان الذي لم ينجز إلى هذه اللحظة سيما بعد زيارة وزير الإسكان والبلديات التي لم تنتج شيئا.وطالب “محافظ بغداد بالاطلاع على الوضع المزري الذي يعيشه الاهالي، والقضاء على الروتين الحكومي القاتل وتسويف المطالبات الحقة والمشروعة لهذه المدينة التي لازالت تظلم إلى يومنا هذا.ونبه انه “في حال استمر الوضع دون تغيير يذكر فإن الجماهير الشعبية امامها كل الخيارات لاتخاذ خطوات تصعيدية إلى حين تنفيذ مطالب المنطقة المنكوبة بتوفير الماء والكهرباء والخدمات الأخرى.
النهار / ديالى طالب المجلس المحلي لناحية جلولاء في محافظة ديالى، بتطويع أهالي مناطق في الناحية بصفوف الأجهزة الأمنية ، وذلك على خلفية تكرار الخروقات.وذكر المجلس في بيان تلقت/النهار/نسخة منه، ان" المجلس المحلي لناحية جلولاء يدين انفجار عبوة ناسفة على إحد المزارعين في الشيخ بابا قرية (ام الحنطة) مما أدى الى إصابته أصابة بليغة تسببت بقطع احدى ساقيه.وطالب المجلس الحكومة المركزية بـ" دعم الأهالي من خلال التطوع في صفوف القوات الأمنية لحماية مناطقهم من العصابات الإرهابية.
النهار / البصرة تمكنت هيأة المنافذ الحدودية، من ضبط شاحنتين محملتين باقمشة وألبسة تم التلاعب باعدادها في منفذ طريبيل الحدودي في محافظة الانبار.وقالت الهيأة في بيان تلقت النهار نسخة منه، ان شعبة البحث والتحري في الهيأة تمكنت من ضبط الشاحنة الأولى بعد تدقيق معاملتها الكمركية ومطابقتها البضائع المحملة على الشاحنة تبين وجود مادة القماش نوع (البولستر) وما تم كشفه وترسم قماش (قديفة) وذلك للتهرب من شمول قماش البولستر ضمن قانون حماية المنتج ودفع النسبة الضريبية 35% والتهرب من دفع الرسم الكمركي، مبينا انه تم إعادة تخمين قيمة البضاعة واتضح وجود فرق في ترسيم قيمة البضاعة تقدر باكثر من 10 ملايين دينار على البضاعة بمجملها مما سبب هدرا بالمال العام.واضاف البيان، انه تم ضبط شاحنة محملة ببضائع متنوعة من ضمنها تم ترسيم (فستان مناسبات) 120 قطعة ولكن ما تم جرده فعليا 248 قطعة بفارق في قيمة الترسيم 6 ملايين دينار، موضحاً انه تم ضبط الشاحنات عند بوابة المنفذ وخارج الحرم الكمركي بعد إنجاز المعاملة الكمركية.واشار الى إحالة المواد المضبوطة ووفق محضر اصولي إلى قاضي التحقيق في محكمة الرطبة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
النهار : بغداد تظاهر عدد من منتسبي معاونية السمنت الشمالية امام مبنى المعاونية مطالبين بصرف رواتبهم المدخرة التي مضى عليها اكثر من سنتين ولم تصرف لحد الان بسبب الاجراءات الادارية والتدقيقية من قبل الاجهزة الامنية المختصة. وقال المهندس علي زيدان معاون مدير عام السمنت العراقية لمعاملها الشمالية ان التظاهر السلمي حق كفله الدستور والقانون للمواطن وهو ظاهرة صحية ونحن في معاونية السمنت الشمالية ملتزمون بالقوانين والتعليمات والواجب يحتم علينا الدفاع عن حقوق منتسبينا وسبق لادارة المعاونية ان قامت بالعديد من المراجعات والمطالبات بصرف الرواتب المتراكمة مع الوزارة والاجهزة الامنية ذات العلاقة وللاسف لم يتم لغاية اليوم صرف تلك الرواتب وهي مستمرة بالمطالبة لاحساسها بمعاناة المنتسبين الذين قدموا اقصى جهودهم في سبيل إعادة الحياة للصناعة العراقية في الموصل التي تأتي بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحريرالمدينة. وأشار زيدان أن الادارة العليا للشركة متمثلة بمديرها العام المهندس حسين محسن الخفاجي يبذل جهود استثنائية بهذا الموضوع بتواصله شخصيا مع الجهات ذات العلاقة في وزارة الصناعة والمؤسسات الامنية. ووعد السيد المعاون بتكثيف الجهود خلال الاسبوع المقبل للاسراع بعملية صرف تلك الرواتب كما دحض السيد مدير المعامل اثناء لقائه بمجموعة من الاعلاميين الشائعات التي يتداولها البعض حول صرف تلك الرواتب لاعادة تاهيل المعامل واكد ان تاهيل المعامل تم رصد وصرف كافة مصاريفه من قبل الشركة العامة للسمنت العراقية وان رواتب المنتسبين هي حق مكتسب كفله الدستور والقانون ولايمكن لاي جهة التلاعب بها وهو امانة لدى وزارة المالية سيتم اطلاقها على الفور حال الحصول على الموافقات الامنية بعدها التقى السيد مدير المعامل بمجموعة من المتظاهرين في مكتبه ووعد بتقديم كامل الدعم والمساندة لصرف تلك الرواتب. من جهة اخرى طالب مدير عام السمنت العراقية المهندس حسين محسن الخفاجي الجهات الامنية للاسراع في اكمال التدقيق لمنتسبي الشركة في نينوى لاطلاق مستحقاتهم من الرواتب المتراكمة مؤكد ان الشركة ساعية بكل امكاناتها لاستحصال كافة حقوق منتسبيها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وعلى كافة الاصعدة. لافتًا أن هنالك خطوات جادة وحاسمة لحلحلة جميع القضايا والإشكالات التي تحول بين المنتسب وحقوقه ايمانا من ادارة الشركة ان النهوض بالعملية الانتاجية وتحقيق اهدافها تبدأ بجودة اداء العاملين الذين يستحقون من الادارة بذل اقصى الجهود لتوفير واستحصال متطلباتهم وحقوقهم وفق الضوابط والقوانين.
عزا النائب عن محافظة البصرة بدر الزيادي، تفاقم الأمراض السرطانية داخل المحافظة الى الحروب والمخلفات الحربية الامريكية.وقال الزيادي إن “المخلفات الحربية الأمريكية كانت الاشد ضراوة في انتشار الأمراض السرطانية داخل محافظة البصرة.وأضاف، أن “الحكومة لم تتخذ اجراءات فعلية لمنع انتشار هذه الأمراض في المحافظة وإنقاذها من المخلفات الحربية”، لافتا الى أن “المحافظة تعاني الآمرين سواء في زمن الحكومات السابقة أو الحكومات المتعاقبة.وكشفت لجنة الصحة والبيئة النيابية، الأربعاء الماضي، عن وجود 28 موقعا ملوثا بالإشعاعات في محافظة البصرة جراء الحروب التي مرت على المحافظة، مشيرا إلى أن ذلك لارتفاع اعداد المصابين بالامراض السرطانية في المحافظة.
اعلنت وزارة المالية، التحقيق بعملية ابتزاز وتحرش في الهيأة العامة للضرائب وذكر بيان لمكتب المفتش العام في الوزارة تلقت النهار، انه " انتشر موخراً عبر صفحات التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية بثتها احدى القنوات الفضائية تتضمن قيام موظف في الهيئة العامة للضرائب بابتزاز وتحرش بإحدى المحاميات اثناء مراجعتها للهيئة المذكورة واضافت "على اثر ذلك وجه السيد المفتش العام بتشكيل لجنة تحقيقية بصدد الموضوع للتحقيق بهذا الخصوص واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق من يثبت تورطه بعملية الابتزاز, وان المكتب يعمل على الحد من الظواهر السلبية التي تؤدي بدورها الى الحاق الضرر بالمواطن والمال العام وتفعيل الدور الاصلاحي في مؤسسات وزارة المالية".
بحثت مديرية حقوق الانسان في مكتب مفتش وزارة الداخلية، مع ممثلي مكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، اقامة فرق عمل مشتركة بين الطرفين.وقال بيان للمتفشية تلقت "النهار"، نسخة منه، ان الطرفين "بحثا التعاون المشترك، وتنسيق الجهود من اجل تشكيل فرق عمل مشتركة، تعمل على زيارة المواقف التابعة للوزارة بعد استحصال الموافقات الرسمية، لمتابعة ملف حقوق الانسان فيها.وتابع "بينت مديرة المكتب تغريد اسماعي، الية العمل التي يتبعها مكتبها واستعرضت انشطته لممثلي البعثة التي تراسها رئيسة فريق العدالة الجنائية كاترين تروج، وبمعيتها مستشار البعثة القانوني فراس خيري، بالاضافة الى مسؤولة حقوق الانسان في البعثة داليا ماهر.
اعلنت الشؤون الداخلية والامن في البصرة، ضبط 56 دعوى قضائية غير مسجلة في سجل الاساس وغير مسلمة لاي ضابط.وذكرت الشؤون في بيان تلقته "النهار"، انه |حسب توجيهات مدير عام الشؤون الداخلية والامن اللواء (( حسين عبدالهادي محبوبة )) وبأشراف ومتابعة من قبل مدير الشؤون الداخلية والامن في البصرة العميد (( بشير حسن اسكندر ))، ومن خلال معلومات وردت من مصادرنا الخاصة تم ضبط (56) دعوى قضائية وفق مواد قانونية مختلفة في احد مراكز الشرطة غير مسجلة في سجل الاساس منذ عام 2003 حتى عام 2019 واضافت "حيث لم يتم جرد تلك الدعاوي ولم يتم تسليمها لاي ضابط اخر لغرض انجازها تم ضبط تلك الدعاوي وتسليمها الى ضابط المركز بموجب وصل استلام اصولي.
على مدى خمسة عشر عاما ظل حزب الدعوة ممسكا بالسلطة، وعلى وفق العبارة الشهيرة( ماننطيها) لكن دوام الحال من المحال، فمع توالي الخيبات، ونكوص الدولة بفعل عوامل محلية وخارجية تراجع أداء الحزب بشكل كبير، وفقد زمام المبادرة، وبينما كان أنصار نوري المالكي يرون فيه الزعيم الأقوى وأفضل من حكم العراق، يرى خصوم الحزب ومراقبون: إن سقوط الموصل، وهيمنة داعش على ثلث البلاد لايترك مجالا لتبرئة المالكي من المسؤولية عن خسارات ضربت العراق إقتصاديا وسياسيا، ولعل المرحلة التي حكم فيها حيدر العبادي بعيد سقوط الموصل الى مابعد تنظيفها الكامل من جماعات الإرهاب عادت بالنفع لتقوي الحزب وزعاماته التي وجدت الإندماج بالحشد الشعبي والطيف السياسي وتحالف الإعلام فرصة للتنقية من شوائب مرحلة الإنتكاسة الكبيرة، كما أن هناك من نادى بأن العبادي المنتصر يمثل الدعوة! سيطرة داعش على ثلث العراق في عهد المالكي، وهزيمتها الكاملة في عهد العبادي كانت مهمة لتكون محلا للتقييم من الجميع، وليس من الأنصار فحسب. فالرجل قدم نفسه كرئيس وزراء للدولة وليس زعيما للحزب، وتخلى عن مناصبه الحزبية، ولم يطرح نفسه منافسا، وفي الوقت الذي أصبح حزب الدعوة هو المالكي كما هو حال قوى الإسلام السياسي الشيعية التي رهنت وجودها بأسماء زعامات سياسية ودينية، فقد قدم العبادي نموذجا مختلفا للحكم والرؤية في إطار قيادة الدولة، خاصة وإن القوى الشيعية برمتها تحولت الى زعامات متفردة لاتقدم رؤية واضحة لحكم الدولة، ماإذا كانت دولة دينية، أم مدنية، أم دولة الفوضى. هناك أحداث كثيرة جسام مرت بالعراق، وأخرى قادمة، ولكنها ستكون في ظل حكم قوى مناوئة للدعوة، وسيكون من أهدافها ملاحقة مرحلة حكمها السابقة وقد يضطر الحزب الى إتباع سياسة دفاعية خاصة مع صعود قوى سياسية لاتريد أن ترى المالكي وحزبه في المشهد، دون تجاهل أن لكل حزب أنصار وإن تراجع أداؤه، أو إبتعد عن السلطة. سيحسب للعبادي أن قوى لاتطيق الدعوة تحالفت معه في حكم الدولة لأنها وجدت فيه زعيما سياسيا لازعيما حزبيا، وهذا مهم للغاية في إطار القيادة الفاعلة. المالكي من زعيم للعراق الى زعيم لحزب تراجع كثيرا، لكنه مايزال جزءا من منظومة حكم تبحث عن خلاص
أتيحت لي فرصة اللقاء بنقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي لمرة واحدة وبعجالة، وكنت حريصا على الدوام على مراقبة المشهد الصحفي العراقي، ووجدت إن نقابة الصحفيين العراقيين لم تغب عن المشهد العراقي بكامل تفاصيله منذ عام ٢٠٠٣ والى يومنا هذا، وعلى مدى ستة عشر عاما، وكانت حاضرة في ميدان العمل الصحفي، ودعم حرية التعبير، وحق الوصول الى المعلومة، والدفاع عن حياة وسلامة المراسلين والمصورين، وقد كرمت العشرات منهم من الذين عملوا في الميدان بشكل مباشر، وكانوا سباقين لتغطية الأحداث والمعارك، ولم يترددوا في التضحية، ولم تثنهم المصاعب عن الإبداع، والتفكير بالمزيد من التقدم المعرفي والتقني والثقافة القانونية. عملت نقابة الصحفيين العراقيين على ممارسة ضغوط كبيرة على السلطات التشريعية والتنفيذية لحملها على اصدار تشريعات قانونية مهمة تحمي الصحفيين، وتضمن لهم حق الحصول على المعلومة، وفي سياق مواز عملت النقابة على منع تشريع بعض القوانين التي يمكن أن تؤدي الى تقويض حرية التعبير كقانون جرائم المعلوماتية الذي تدفع قوى سياسية بإتجاه تشريعه، وفي المقابل كانت نقابة الصحفيين الراعي الأول والأساس في تشريع قانون حماية الصحفيين. في الأيام الماضية شهدت ساحة العمل الصحفي تحديات صعبة وكانت تصريحات من قيادات أمنية أثارت موجة إحتجاجات من الصحفيين العراقيين والناشطين، بينما توجه وفد من بغداد ترأسه السيد اللامي الى البصرة لمقابلة صحفيين وقادة سياسيين، وأسهم ذلك في تخفيف التوتر، وحصل الصحفيون على تعهدات بالحماية والإحترام، بينما تتابع النقابة شؤون الصحفيين مع مؤسسات إعلامية ووزارات دولة، حيث جرى الإتفاق مع رئيس البرلمان على إعادة العمل بالمكافآت التشجيعية، وحصل نقاش مهم بين النقيب ووزير المالية لوضع آلية عمل مشتركة بهذا الخصوص، وهي مكافآت دولة، وليست لشراء الذمم كما يريد البعض تصويرها، فهي تمنح للآلاف، وليست لأشخاص محدودين يمكن التلاعب بأفكارهم، وتوجيههم لأنه إستحقاق لهم، ونحن بإنتظار المزيد من العطاء فالصحافة وجه مشرق على الدوام
.لسنا بصدد مايدور من احداث بين امريكا وايران بقدر مايهمنا من ضرر. نعلم انها مؤامرة دولية عالمية تحركها اصابع ولوبيات متنفذة ومستفيدة من هكذا وضع. الذي عاش الصراع الامريكي _ الايراني منذ بداياته يدرك مدى التزام الطرفين بلعبة الحفاظ على المصالح. فبينما كان نظام شاه ايران يلفظ انفاسه الاخيرة .كانت ماكنة الاعلام والدعاية الامريكية تصب جام كلماتها حول نظام الشاه وكبته للحريات واستعباد الاقليات. بعد ماكان الى وقت قريب صديقهم الصدوق حتى اطلق على النظام في حينة شرطي الخليج والذي جعلت منه في فترة ما اداة تسيطر من خلاله على منابع النفط او تدفقه الى الكيان الصهيوني لكن نظام الشاه لم يحسب حساب لسياسة المصالح التي تتحكم في العالم. وبعد سقوط الشاه وما رافقها من احداث ابتداء من احتجاز الرهائن الامريكيين 52في السفارة الامريكية سنه 1980وما رافقها من فشل الرئيس الامريكي جيمي كارتر في تحرير الرهائن اصبح هاجس الحرب وتوقعاتها الشغل الشاغل للمتتبع لاوضاع المنطقه لما نسمعه من تصريحات وتلويحات . فالرئيس الامريكي بوش صرح بتاريخ 13/8/2005 قال لااستبعد الخيار العسكري ضد ايران كذلك الرئيس اوباما بتاريخ 26/2/2009ايضا قال لااستبعد الخيار العسكري. ترامب ايضا كثرت تصريحاته حول الخيار العسكري ففي 2/2/2017 اعلن انه لايستبعد الحرب ومازال يهدد ويطلق التصريحات . والحقيقة ان رؤساء امريكا يذهبون وايران باقية كما هي فامريكا تستعمل ايران كبعبع لاخافه دول الخليج واستمرار مبيعاتها من الاسلحة وازدهار اقتصادها بكل المقاييس والمعطيات امريكا لن تخوض الحرب . رغم انها تتفوق على ايران ماديا وعسكريا وتكنلوجيا. ورغم ان حلفائها تواقون للحرب ضد ايران . لكن لها حساباتها الخاصة. نقاط ضعفها هو الاستقرار الاقليمي والتكلفة المترتبة على الاقتصاد العالمي .وهذا ماتعول عليه ايران .عامل اخر يقف امام الحرب انها لاتريد ان تخسر مزيدا من الجنود .اخر مرة خاضت فيها امريكا حربا في الشرق الاوسط كانت في العراق وخسرت قرابه اربعة الأف وأربعمائة جندي علما ان ايران ليست كالعراق ذلك انها تهدد بالانتشار لتشمل المنطقة باسرها وبسرعه ايران ستخوض حرب غير متكافئه لكن سوف تستخدم شبكة من حلفائها سوا في سوريا ولبنان والعراق واليمن حتى في افغانستان والتي ستمون القوات الامريكية المتواجدة في الشرق الاوسط تحت نيرانها . ايضا سوف تستخدم باقي اوراقها التقليدية في ضرب مصالح حلفائها ومنابع النفط في السعودية والامارات . ناهيك عن الهجوم بكافة الوسائل . عندها يصبح ايقاف الحرب لن يكون سريها وسهلا . فايران دوله تمتلك من مقومات الصمود الكثير. منها التضاريس الجغرافية والتحشيد الاعلامي . ايضا بعض من دول العالم والمجتمع الدولي سوف يقف مع ايران ذلك سوف تتضرر مصالح الكثير من الدول وخصوصا الدول المستهلكه للنفط او الذي يأتيها عن طريق مضيق هرمز كذلك التخوف من ارتفاع اسعار النفط الى ارقام ليس من صالحهم. وهذا مايجعل لعبة التناغم بين امريكا وايران هي نفسها لغة التهديد والوعيد ومن ثم الجلوس الى طاولة المفاوضات . قبل ايام صرح الرئيس الامريكي ترامب قال (( لايمكننا شن هجوم على ايران حتى في المستقبل لان ايران دولة كبيرة وهي جارة لحلفائنا والتفاوض معها يكون هو الامر الجيد وسوف نطلب من المجتمع الدولي ان تتعهد ايران امامهم بعدم ضرب مواقعنا والمصالح )) وهكذا تنجلي الحقيقة وتظهر لنا انها حرب فيسبوكية . كل طرف يضغط على الطرف الاخر من اجل النفوذ والمصالح . والخاسر الاكبر هو العراق ودول الخليج..
البيوت تبدأ برباط ورغبة جامحة ومودة تنساب منها القيم وسنة بعد أخرى تمتلأ الدار بالاولاد وتبدأ كركرتهم وبراءتهم تنساب مثل الشلال ، وهنا تبدأ الواقعية ومسؤوليات من أقاموا هذه الدار سواء كانت من الطوب أو بيت الشعر وخيام .. تتجلى أولى صور الولاء للوطن ومعرفة حدوده وكيف ، واذا داهمت الاخطار تتقارب الناس وتنسى خلافاتها الشخصية ويبدأ المرء بالدفاع عنه والذود عن حياضه وكم كانت المواطنة جلية في بلداننا في حروب وتحديات مررنا بها رخصت فيها الارواح الغالية وفضلت ابناؤها تالموت على الحياة وعلى الولد والحبيبة لكي تحفظ كرامة وقدسية البلد ، وان احتاج الوطن تبرعنا بما يكفي للادامة وقدمنا العمل في كل ميدان لنسد الجوع والعطش والحاجة الى رأس المال وسد العجز الذي حصل لظرف ما ..وكم تتعاون الأسر في الدول التي تكون انتماءاتهم للوطن مرتفعة وواضحة وجلية ، ومن أمثلة ذلك حصول الوحدة وخروج الاتراك قبل سنوات الى الشوارع ورميهم لانفسهم أمام الدبابات التي ارادت تنفيذ انقلاب ضد نظام الحكم ، أيضا وترى دوائر الدولة فارغة من الرجال وقد سدَّ هذا النقص من قبل النسوة في فترات الحرب لكي تبقى الخدمات العامة كما ، هي والرواتب تُصرف الى العوائل والمعاملات تُنجز لانها لا تتحمل التأخير . التقيت بامرأة قروية كان زوجها وقع في الاسر لسنوات طويلة ، قالت أنها ومع أولادها الصغار استغلت قطعة أرض زراعية لسنوات في زراعة المحاصيل الصيفية وبيعها في سوق المدينة أهلتها قيمة ما تبيع الى بناء دار من الطين لكنها حمت أولادها ومنحتهم الامان والاستقرار وهذا التصميم من هذه السيدة كان جزءًا من المشاركة في استمرار حياة أسرتها وعدم تعثرها بسبب أسر الوالد الجندي المدافع عن الوطن.. إن روح المواطنة تنمو وتزدهر في الدار مع سنوات عمر الاسرة وتخرج الى العيان لتؤكد أن المرء يفهم معنى الانتماء ويعي المسؤولية كاملة والبنيان المرصوص هذا هو الحجر الاساس لبناء شامخ لا يتم مبادلته أو مساومته حتى بالروح وهي أغلى ما نملك .. إن السياسة وحدها ولا الاقتصاد ولا المفاهيم الراسخة في ذهن أي شعب لا يمكن ان تؤتي أُكلها الا مع ثبات العزم منذ نعومة الاظفار ويتعامل المرء في كل ما يخص الوطن بوطنية .. دارنا اول رحلة نحو المواطنة الصالحة افهموها يامن تساومون على بيع العراق وقدسية ترابه!!!.
يخيفني الوطنُ حين يُختصر بشعار ، وليس برجفة في القلب من خوفٍ عليه ، الشعارات مدت في اتساع مقابرنا وقضمت من قامة الوطن ، مسكونون نحن بهذا الشغف البدوي بالعواء ، تتآكل حيواتنا كلّما شقت عواآتُنا السماء ، والعِواء يأكل من جسد الأغاني فينا يا صحاب ، العواءُ الأسم السري للشعار ، والشعار ليس سوى صرخةً جوفاء قادمةً من حنجرة الشر .. العواء يليق بالشعار ، والشعار صوت عال ،فهو ، والحال هذه ، حرابٌ وبنادق ، ونداء أزلي للحرب . يُخيفُني الوطن حين يمسي فضاء مشرعاً للضباع من بنيه الساقطين ، عندها سنفارقه على كره منّا . يبكيني الوطن حين يمسي جثةً تلغ فيها كلاب البيت وكلاب الجوار ، ويعز الباكون عليه ! يخيفني الوطن حين يطيع دكتاتورا ،نفق من سنين ، لكنه يحكم ، بكل سطوة الإجرام من قبره السعيد ! يُبكيني الوطن عندما يكون ماضية أكثر شرفاً من راهنه ! ولمّا كان الوطن في البال ، نجوماً تتلألأ في مساء أزرق من على سطح بيت قديم ، فإنني أشهدُ أنهُ الوطن .. ولمّا كان الوطن بناتٌ بصديري نيلي وقميص أبيض بدانتيلا وضفائر مجدولة وصوت فيرورز من مقهى قريب يقول : أعطني التاي وغني فالغناء سرّ الوجود ... فإنني أشهد أنه الوطن ... ولما كان ،الوطن حلمٌ مسروق ومذبوح وأسير فهو وطنٌ متاح ، ومن كان منكم متاحاً فلا جناح عليه ، صدق الله العظيم ! , ولمّا كان الوطن يدٌ مغلولة ونداءٌ حبيس ، فإنني أشهد أن الوطن عارٍ ، وهو لذلك يموت من الخجل والعار والبرد . الوطنُ من دون ثياب يا صحاب!
اليوم كنت أقرأ كتاب عن حياة الملك فيصل الأول ، والكتاب يتحدث عن أسراره ورحلاته ونشاطاته وأدق تفاصيل حياته ، ومنها وثيقة مضمونها إن سائق الملك جاء بكيلو طماطة وربع كيلو لحم من السوق مؤيدا شرائها بالوصولات حد الفلس الأحمر كما يقولون ، وأتساءل هنا هل هذه الحالة موجودة الآن في المحافظة على أداء الأمانة من قبل أكتاف وحواشي أغلب المسؤولين ؟ موقف ثاني إحد أصحاب الشركات والمعامل تقدم بطلب إلى الملك فيصل الأول ،لوضع صورته على منتوجات معمله ، ولكنه رفض وقال له : ماذا تقول الناس لو وجدوا منتوجك غير نظيف ، حتما سيقولون بأن فيصل هو الذي يقف وراء هذا المنتوج ، وإسوق هذه الحكاية على البضاعة المستوردة ، فكم من صور بعض المسوؤلين وضعت صورهم عليها ، وهم يعلمون علم اليقين بأنها بضاعة تالفة ولا تصلح حتى للإستهلاك الحيواني . طبيب الأسنان هنالك وثيقة أخرى بطلب تجديد إمتياز (د. الكساندريان) والخاص بالملك لسنة أخرى ، وإمتياز آخر لطبيب الأسنان (ديران فلمكريان ) طبيب صاحبة الجلالة ملكة العراق ، ولكنه رفض أيضا لأنهم طالبوه بزيادة أسعارهم ، والملك بمقدوره دفع أضعاف ما يطلبونه ، وخاطبهم هذه خزينة الدولة ولا يمكنني التصرف بها ، وهنا أناشد بعض البرلمانين العراقيين ، كم من تكلفت الدولة بمعالجة امراضكم بملايين الدولارات ، في حين أن أغلب المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية خاوية من أبسط العلاجات والأدوية . إنذار لصاحب صيدلية وثيقة أخرى تجعل الضغط يرتفع (20) ، ومفادها بإنذار لصاحب الصيدلية الإنكليزية ( عبد الكريم عيسى) لعدم تجديده الإمتياز الخاص كونه الصيدلي الخاص لصاحب الجلالة والبلاط الملكي ، وإتوجه بالسؤال إلى نقابة الصيادلة في العراق ، أين دوركم بإرتفاع أسعار الأدوية ومراقبة الصيدليات في مناطق المنصور والكرادة وشارع فلسطين ، افتونا يرحمكم الله ويرحم عهد الملوكية من الوضع الحالي الذي نعيش في زمن الأحزاب الدينية ؟
مع تطور الزمن ودخول التكنلوجيا لكل بيت أصبح الجميع وباختلاف أعمارهم يحملون الأجهزة التي تفتح لهم نافذة على العالم وبسبب هذا التطور الكبير أصبح لكل منا أصدقاء بمختلف الدول وبشتى بقاع الأرض مما يدخلنا في عالم كبير وواسع من التعارف الافتراضي والصداقات التي قد تكون بعضها وهمية أو كاذبة والقليل منها حقيقية ، والكثير من الجنسين يلهون بأحاديث عن حياتهم اليومية والتي لكثرة الكلام ورغم المشاكل المحيطة بالفرد تراه مدمن على التكلم عنها وقد يقع كلا الجنسين في علاقات تشوبها الشوائب من باب التسلية مرة وحب الاستطلاع مرة أخرى وقد يعتبرها البعض بأنها الخيانة الإلكترونية بعينها غير أن البعض يجدها أمر لا بد منه لدفع الملل وتغير الأجواء مع أشخاص خيالين أو حقيقين يتركون بصمة سعادة في القلب أو العقل وان كانت زائلة ..!! فنجد الكثير ممن يضع لهاتفه بصمة أو رمزا صعبا حتى لا يستطيع اي شخص أن يطلع على ما يسميها خصوصيات وان كانت حقا كذلك فنرى بعض الرجال أن هاتفهم محرم على زوجاتهم ويحرصون على عدم اطلاعهم على ما يكتب أو ينشر ضمن مواقع التواصل الاجتماعي مما شكل لدى البعض رهاب من هذا الموقف المقلق والذي يتمنى الكثير أن لا يوضع فيه وقد بدى هذا جليا للعيان من خلال انتقادات واسعة تخرج على شكل نكات أو رسوم كاريكاتيرية توضح ضرر الزوج أو خوفه بعد أن يقع هاتفه بيد زوجته !! والكثير منا لديه فوبيا من أمر أو موقف ما ؛ والرهاب أو الفوبيا كما يعلم الكثير هو مرض نفسي يعرف بأنه خوف متواصل من مواقف أو نشاطات معينة عند حدوثها أو مجرد التفكير فيها أو أجسام معينة أو أشخاص عند رؤيتها أو التفكير فيها هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر قد يجعله ينفر من أي شي يرهبه أو ينأى بنفسنه بعيدا كي لا يتعرض له أو أن يخاف من اقترابه منه وتندرج الفوبيا تحت كثير من الأفعال التي يخاف أن يواجهها الإنسان كخوفه من الأماكن المرتفعة أو جنونه من الحشرات أو فوبيا ركوب البحر وغيرها كثير .. وبعد التطور في كل شي ظهر لنا فوبيات جديدة لم تكن موجودة سابقا .. فنلاحظ فوبيا لمس الهاتف من شخص آخر باتت تتصدر بقية الفوبيات الأخرى فهنا استطيع ان اُقسم الأشخاص الذين يعانون منها لثلاث فئات منهم "الرافض المُصر" وهو الذي يصر ويعمل ويحاول جاهدا على عدم الاطلاع على هاتفه لأي سبب كان؛ والآخر "المتردد الخائف" الذي يسمح ويخاف لوجود بعض ما يكره اطلاع الآخرين عليه؛ اما الفئة الثالثة فهو "الهين اللين" الذي يعرف كل أفراد أسرته رمز هاتفه وهذا اعتبره من القلة القليلة المتوفرة حاليا ؛ والذي لا يوجد شي يخاف منه أو ربما مخلص بالعلن وخائن محترف بالسر لم يكتشفه احد ولم يترك اي دليل يدينه فهذا النوع يمكن تسميته ايضا "بالذنب الماكر" !! وفي حالة الرافض المصر هنا تكثر المشاكل وتحوم حوله الشكوك وقد يتعرض لمشكلات جمة وهو مصر على أنها خصوصية مما يؤكد الشكوك المحاطة حوله من بعض العلاقات والصداقات التي يتعلق بها والتي تكاد تهدد حياته الزوجية بمجرد معرفة الزوجة بها والغريب أن الرجل دائما يطلع وبصورة مستمرة على هاتف زوجته من باب الاطمئنان بينما يرفض وبشدة أن يلمس احد هاتفه فما أبغض أن يحرم الشخص لغيره ما يحلله لنفسه ويسمح لنفسه بالاطلاع على كل صغيرة وكبيرة بينما يحاول أن يتكتم على ما يفعله فهل يعقل أن يرتبط الإخلاص للمرأة وهل يمكن أن يكون واجبا محتما عليها فقط دونه أو أن يُراقب من بعيد وقريب؛ فلا قيمة للاخلاص أن لم ينبع من الذات ولا معنى له حين يكون مفروضا أو مقيدا وهذا ما لا نتمناه للنساء ونرجو أن يتصف به الرجال وان كان اِدعاء !
الارشيف

كتابنا


رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 1625 لسنة 2011
جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار 2012   استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي